النووي

123

المجموع

أثر عمر أنه كتب إلى أبى موسى ، قال الحافظ روى الأول ابن المنذر وروى عن أبي بردة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله تعالى ) رواه الجماعة إلا النسائي حديث ( أقيلوا ذوي الهيئات ) رواه البيهقي عن عائشة ( أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم ) وفى رواية أخرى عنها ( أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا حدا من حدود الله ) وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن عدي والعقيلي وقال له طرق ليس فيها شئ يثبت وفى رواية ابن عدي ضعيف ، ورواه ابن حبان وأبو الشيخ وفى إسنادهما ضعيف والطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف . وقال الشافعي ذوي الهيئات الذين يقالون عثراتهم الذين ليسوا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة . حديث عبد الله بن الزبير في شراج الحرة متفق عليه وغيرهما . أثر على ( ما من رجل أقمت عليه الحد . . ) متفق عليه والبيهقي والشافعي وأبو داود . اللغة : التعزير التأديب والإهانة ، والتعزير أيضا التعظيم ، ومنه قوله عز وجل ( وتعزروه وتوقروه ) وهو من الأضداد قوله ( كمباشرة الأجنبية ) وكذا المباشرة في مواضع كثيرة من الكتاب هو الصاق بشرة الرجل ببشرة المرأة ، والبشرة ظاهر الجلد . قوله ( فهو من المعتدين ) المعتدى هو الذي يجاوز حده وفعل ما لا يجوز فعله قوله ( لا تبلغ بنكال أكثر من عشرين سوطا ) النكال ههنا العقوبة التي تنكل عن فعل جعلت له جزاء أي تمنع عن معاودة فعله وقوله تعالى ( فجعلناها نكالا لما بين يديها ) أي لمن يأتي بعدها فيتعظ بها فتمنعه عن فعل مثلها وسمى اللجام نكلا لأنه يمنع الفرس ، وسمى القيد نكلا لأنه يمنع المحبوس ، قال الله تعالى ( ان لدنيا أنكالا وجحيما ) أي قيودا . قوله ( أقيلوا ذوي الهيئات ) الهيئة الشارة ، يقال فلان حسن الهيئة ، والهيئة وأراد ذوي المروءات والأحساب . قوله ( شراج الحرة ) هي مسايل الماء من بين الحجارة إلى السهل وقد ذكر